نعت بلدة البازورية في جنوب لبنان عبر مكبرات صوت المساجد، علي محمد حدرج الذي قضى باستهداف سيارة على طريق البازورية-البرج الشمالي بصواريخ أطلقتها مسيّرة إسرائيلية ظهر اليوم، ما أدى الى اشتعالها وتحطمها ومقتل من كان بداخلها. كما نعى "حزب الله" حدرج رسمياً في وقت لاحق. وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في صور، أن الغارة المعادية على طريق البازورية ادت الى استشهاد شخصين، ثم أفاد بإنتشال جثماني شهيدين آخرين جراء الغارة التي استهدفت سيارة على طريق البرج الشمالي - البازورية، ما يرفع عدد الشهداء إلى أربعة، اثنان منهما انتشلا من داخل السيارة والآخران من محيط البستان المحاذي للطريق. تأتي تلك الضربات أتت بالتزامن مع استهداف إسرائيل لمنزل وسط العاصمة السورية دمشق، قتلت فيه مسؤول الاستخبارات في فيلق القدس ونائبه، حيث نفذت إسرائيل الغارة عبر 3 طائرات حربية أطلقت صاروخين على حي المزة واستهدفت المبنى السكني وسوته بالأرض.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.