نعت بلدة البازورية في جنوب لبنان عبر مكبرات صوت المساجد، علي محمد حدرج الذي قضى باستهداف سيارة على طريق البازورية-البرج الشمالي بصواريخ أطلقتها مسيّرة إسرائيلية ظهر اليوم، ما أدى الى اشتعالها وتحطمها ومقتل من كان بداخلها. كما نعى "حزب الله" حدرج رسمياً في وقت لاحق. وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في صور، أن الغارة المعادية على طريق البازورية ادت الى استشهاد شخصين، ثم أفاد بإنتشال جثماني شهيدين آخرين جراء الغارة التي استهدفت سيارة على طريق البرج الشمالي - البازورية، ما يرفع عدد الشهداء إلى أربعة، اثنان منهما انتشلا من داخل السيارة والآخران من محيط البستان المحاذي للطريق. تأتي تلك الضربات أتت بالتزامن مع استهداف إسرائيل لمنزل وسط العاصمة السورية دمشق، قتلت فيه مسؤول الاستخبارات في فيلق القدس ونائبه، حيث نفذت إسرائيل الغارة عبر 3 طائرات حربية أطلقت صاروخين على حي المزة واستهدفت المبنى السكني وسوته بالأرض.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟