أقفلت منصات باريس أبوابها لعروض أزياء الماركات العالمية الكبيرة والمتوسطة.
الإثنين ٢٢ يناير ٢٠٢٤
افتتحت فيرونيك نيشانيان، المديرة الفنية للملابس الرجالية في هيرميس (HRMS.PA)، علامة تبويب جديدة، حيث قدمت مجموعة منسقة من الإطلالات المصقولة لعرض المدرج الشتوي للعلامة التجارية ، مما يوضح الجانب المتنوع لعلامة الأزياء الراقية. مرّ العارضون أمام أعمدة ذات إضاءة زاهية بمعاطف سميكة من جلد الغنم، وبدلات مربعة، وسترات جلدية مزخرفة وسترة بومبر حريرية باللون الأخضر البازلاء. وبدا المعطف الجلدي اللامع ذو وجهين، ومبطنًا بقماش ناعم فاتح اللون من الداخل، في حين كان من الممكن تمييز نمط البدلة ذات المربعات من خلال سترة شفافة وخفيفة الوزن. قامت Nichanian بتعديل نمط سترة Argyle السميكة باللون الخزامي، وأعادت تعديل جيوب القميص، مما أدى إلى انحرافها قليلاً إلى الجانب. وجاء في ملاحظات المعرض أن المجموعة كانت " قابلة للتركيب، وقابلة للتحويل". كما تم ذكر "اللامركزية الدقيقة" و"الانزلاقات الهندسية". وتضمنت القطع الأنيقة بدلة بقصّة أنيقة مصنوعة من جلد العجل المصقول الذي يتلألأ في الضوء.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.