تستعرض TAG HEUER الإصدارات الجديدة لأسبوع حافل بالعروض.
الثلاثاء ٣٠ يناير ٢٠٢٤
تشير الأسابيع المقبلة إلى مرحلة مناسبة لإطلاق عدد كبير من الساعات الجديدة الأنيقة ذات الاهتمام بالأداء، كما كان الحال مع بداية LVMH Watch . سيشهد الأسبوع تشكيلة كاملة من بعض أروع الساعات في السوق من Zenith وHublot ، ولكن من المؤكد أن Tag Heuer تبدأ الأمور بضجة كبيرة وتناوب الإضافات الرائعة إلى معصمك. تنضم ستة موديلات جديدة إلى عائلة Tag Heuer، وعلى رأسها ساعة Tag Heuer Carrera Chronograph ذات اللون الأخضر العميق، في إشارة إلى تصميم العلامة التجارية "Dato" الذي يجسد فكرة أن "التراث يأخذ جانب المعاصرة"، كما أشار صانع الساعات. من المؤكد أن تراث السباق هذا عميق، كما رأينا في ساعة السباق Tag Heuer x Bamford الأخيرة وغيرها من التكرارات المميزة لـ Carrera . ويمتد هذا التركيز على الأداء إلى خط جديد من نظارات Tag Heuer، وهو عرض أنيق وراقٍ يوسع من فائدة العلامة التجارية بشكل أكبر. وينبغي أيضًا أن ترضي أولئك الذين يقدرون أسلوب حياة Tag Heuer خلف عجلة القيادة. وفي هذا الصدد، أصبحت ساعة Tag Heuer Carrera Chronograph Tourbillon الجديدة الآن جزءًا من قائمة صانع الساعات الرائعة. ومن بين العروض اليومية الأكثر قابلية للارتداء أيضًا ساعة Tag Heuer Aquaracer Solargraph المدمجة مقاس 34 مم، والتي تتميز بتصميم قوي من الفولاذ المقاوم للصدأ وخيار آخر للميناء الأخضر النابض بالحياة. لا ترتكز شركة Tag Heuer على أمجادها، فهي تعمل أيضًا على توسيع عرض ساعتها الذكية المتميزة من خلال Tag Heuer Connected Caliber E4، مع مظهر أنيق ومبسط وأدوات مساعدة حديثة. في الواقع، هناك 20 خيارًا مختلفًا لوجه الساعة يمنح مرتديها مزيدًا من سهولة الاستخدام ونقاط الأناقة أكثر من أي وقت مضى، مما يدل على لعبة كرة جديدة، إذا جاز التعبير، في عالم الساعات الذكية. مع انطلاق أسبوع الساعات LVMH، قامت شركة Tag Heuer بوضع معايير عالية فيما يتعلق بالساعات الأنيقة والعملية والمصممة لتدوم طويلاً. 
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.