ظهر منافس جديد لمحرك البحث الشهير "غوغل"، من إنتاج شركة Perplexity الناشئة.
الأربعاء ٣١ يناير ٢٠٢٤
تعتمد شركة Perplexity على الذكاء الاصطناعي كسلاح رئيسي لتحقيق تفوقها على غوغل. يسعى محرك Perplexity الجديد إلى الاستفادة من تطورات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم إجابات مباشرة بدلاً من توجيه المستخدم إلى روابط مواقع الويب. وتجذب Perplexity العاملين في مجال التكنولوجيا الذين يسعون لاستخدام خدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو البرنامج الذي يقف وراء تقنيات الدردشة مثل CHAT GPT. شهد موقع Perplexity الإلكتروني وتطبيقات الهاتف المحمول ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الزيارات، حيث وصلت إلى 53 مليون زيارة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مقارنة بـ2.2 مليون زيارة عند إطلاق الخدمة في ديسمبر/كانون الأول 2022. استندت الشركة الناشئة إلى منصة "إكس" لجذب مستخدمين جدد، ورغم نجاحها الحالي فإن المنافسة مع "غوغل" تبقى تحدياً صعباً، حيث واجهت مايكروسوفت نفسها صعوبات طويلة في إثبات وجودها عبر الإنترنت مع وجود محرك "غوغل". يستخدم محرك الشركة الناشئة التي تقع في سان فرانسيسكو حالياً حوالي 10 ملايين شخص شهرياً، ورغم هذا النجاح فإنها تدير عملياتها بواسطة فريق يتألف من أقل من 40 موظفاً. ومع أنه من الصعب تصوّر الإنترنت بدون "غوغل"، إلا أن ظهور "perplexity" قد يعني تغييراً في المشهد التكنولوجي، يشبه ذلك الذي أدى إلى انقراض شركات أخرى مثل "نوكيا"، و"بلاكبيري"، و"كوداك". يعتبر "غوغل" جزءاً أساسياً من حياة الناس، ولكن يبدو أن "perplexity" يقدم نموذجاً جديداً للحصول على المعلومات، يعتمد على التفاعل الفعّال مع الذكاء الاصطناعي. ومع أن "غوغل" ما زال يحتل نسبة كبيرة من سوق محركات البحث، إلا أن ظهور منافسين جدد يشير إلى أن المنافسة قد تشهد تحولاً. للإشارة، فإن "غوغل" لا يزال يحتل حصة سوقية تقدر بنسبة 92%، ومنافسه "بنغ" التابع لمايكروسوفت يعتبر الأقرب له في هذا السياق بحسب IMPRSSION. بدأت "غوغل" في اتخاذ خطوات فعّالة بسرعة لتفادي أي خسارة محتملة. ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن مؤسسي غوغل، لاري بيج وسيرغي برين، تم استدعاؤهما للمساعدة في إضافة ميزات مشابهة لـ"شات جي بي تي" إلى محرك البحث الذي أطلقوه قبل أكثر من 25 عاماً. ويسعى رئيس غوغل، ساندر بيتشاي، لتسريع خطط الشركة لتضمين الذكاء الاصطناعي في مجال المحادثات في منتجاتها وخدماتها. تستثمر مايكروسوفت مليارات الدولارات في "أوبن إيه آي" (OpenAI)، الشركة التي قامت بإطلاق "شات جي بي تي"، ما يعزز فرصها في تكامل هذه التقنية في خدماتها، بما في ذلك "مايكروسوفت أوفيس".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.