توقعت مصلحة الارصاد الجوية طقسا متقلبا مع أمطار في الأيام المقبلة.
الجمعة ٠٢ فبراير ٢٠٢٤
الطقس المتوقع في لبنان: الجمعة: غائم جزئياً الى غائم أحيانًا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع محدود بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تتساقط أمطار متفرقة مع بعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع ١٣٠٠ متر، يتوقع حدوث انفراجات واسعة خلال النهار ويبقى خطر تكون الجليد على الطرقات الداخلية والجبلية التي تعلو عن ال ١٤٠٠ متر خلال الليل وساعات الصباح الأولى . السبت: غائم إجمالاً وضباب على المرتفعات، مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تتساقط أمطار متفرقة ومتقطعة ومن المتوقع أن تشتدّ أحياناً وتكون مصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٣٠٠ متر وما فوق. الأحد: غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات واستقرار درجات الحرارة دون معدلاتها الموسمية، تنهمر أمطار متفرقة يرافقها برق ورعد ورياح ناشطة تشتّد أحياناً شمال البلاد لتصل لحدود ال ٥٥ كم/س، كما تتساقط الثلوج على المرتفعات التي تعلو عن ارتفاع ١٣٠٠ متر. الإثنين: غائم جزئياً الى غائم أحيانًا مع ضباب على المرتفعات، وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وبقائها دون معدلاتها، كما تنشط الرياح وتشتّد أحيانًا لتصل سرعتها ل ٥٥ كم/س خاصة شمال البلاد، تتساقط أمطار متفرقة يتخللها انفراجات خلال النهار كما تتساقط بعض الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟