فازت الممثلة الأمريكية سيغورني ويفر بجائزة غويا الدولية.
الإثنين ١٢ فبراير ٢٠٢٤
جاء فوزسيغورني ويفر بجائزة غويا تقديرا لما وصفتها أكاديمية السينما الإسبانية بمسيرتها المهنية المثيرة للإعجاب، والتي أحيت خلالها "شخصيات نسائية مستقلة ومعقدة وقوية". وتعد الممثلة البالغة من العمر 74 عامًا، والتي اشتهرت بلعب دور إلين ريبلي في سلسلة أفلام "Alien"، ثالث حائز على الجائزة الفخرية، والتي مُنحت منذ إنشائها في عام 2022 إلى كيت بلانشيت وجولييت بينوش. وقالت ويفر أمام جمهور مرصع بالنجوم في حفل توزيع جوائز جويا في مدينة شمال غرب البلاد: "(أنا) أبحث دائمًا عن قصص عن النساء ومن أجلهن، لتذكيرنا بمدى قوة النساء بكل أنواع الطرق المدهشة". أشادت ويفر بالممثلة الإسبانية ماريا لويزا سولا، التي قامت بدبلجتها في أكثر من 30 فيلمًا، بدءًا من فيلم Alien. وقالت وسط تصفيق الجمهور: "الممثلة الممتازة التي تدبلعني يجب أن تكون هنا أيضًا"، مازحة أن تمثيلها كان أفضل بكثير من الدبلجة بالإسبانية. وأثنت لجنة التحكيم على تنوع ويفر وجاذبيتها وموهبتها التي أظهرتها في أدوار تراوحت بين الأدوار الدرامية - مثل تجسيدها المشهور لعالمة الطبيعة ديان فوسي في "غوريلاز إن ذا ميست" - إلى الأدوار الكوميدية كما في "Ghostbusters". وكان فيلم "مجتمع الثلج"، الذي يصور القصة الحقيقية لتحطم طائرة لفريق الرجبي من أوروغواي في جبال الأنديز عام 1972، هو الفائز الأكبر في الأمسية حيث حصل على 12 جائزة.

من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.