أكد الرئيس سعد الحريري أنّ الىجانب الناس متوجها الي الذين تجمهروا حول ضريح والده "أنتم نبض البلاد".
الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠٢٤
زار الرئيس سعد الحريري عند الثانية عشرة و55 دقيقة بعد ظهر اليوم، وسط حشود شعبية وشخصيات توافدت من العاصمة ومختلف المناطق إلى وسط بيروت، ضريح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري لمناسبة إحياء الذكرى 19 لاغتياله، ترافقه رئيسة "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة" بهية الحريري وعمه شفيق الحريري، وقرأوا الفاتحة عن روحه وأرواح رفاقه الشهداء. ثم جال الرئيس الحريري بين الحشود الذين تجمهروا حوله وأطلقوا هتفافات التأييد والدعم، وصافحهم وحيّاهم على عاطفتهم. ولدى مغادرته، تحدث الرئيس الحريري إلى وسائل الإعلام متوجّها إلى الحشود، فقال "أريد أن أشكر كل الناس التي أتت من كل لبنان، وأريد أن أقول لهم، أنا أينما كنت، سأبقى الى جانبكم ومعكم، وفي النتيجة مثلما تقولون "كل شي بوقتو حلو وسعد الحريري ما بيترك الناس". وأضاف: قولوا للجميع أنكم عدتم الى الساحة، ومن دونكم ليس هناك "بلد ماشي". نبض البلد هنا، حافظوا على النبض، حافظوا على البلد، ونحن سويا وانا الى جانبكم، و"كل شي بوقتو حلو". بعدها توافدت الحشود الشعبية والمناطقية والشخصيات إلى بيت الوسط لإلقاء التحية على الرئيس الحريري والتعبير عن دعمها وتأييدها لنهجه. وفي المناسبة، قال الرئيس الحريري: أود أن أشكر كل الناس الذين نزلوا اليوم إلى ضريح الشهيد رفيق الحريري، الذي دفع دمه فداء هذا البلد. رفيق الحريري كان يملك مشروعا، ومشروعه هو المستقبل، مستقبل هذا البلد، مستقبلكم شبابا وفتيات. استشهد لأنه كان معتدلا، استشهد لأنه كان وسطيا، استشهد لأنه كان يحمل مشروعا للنهوض بهذا البلد. وأضاف "أود أن أشكر كل من نزل إلى الساحة وقرأ الفاتحة. أريد أن أشكر كل الطوائف وكل من قدم لي التعزية بالأمس واليوم. أنا أفديكم بالروح والدم، وأريد أن أشكر كل اللبنانيين وأقول لكم أني حيثما كنت سأبقى إلى جانبكم ومعكم. ففي النتيجة، كما تقولون: "كل شي بوقته حلو، وسعد الحريري ما يترك الناس"، وأنا لن أترككم". وختم: قولوا للجميع أنكم عدتم إلى الساحة، ومن دونكم "ما في شي ماشي بالبلد"، حفظكم الله وحفظ لبنان واللبنانيين واللبنانيات، وإن شاء الله كل شي بوقته حلو، وأنا أشكركم من كل قلبي". ثم جال الرئيس الحريري بين الحشود وصافحهم وشكرهم.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟