ادعت اسرائيل اغتيال قياديّ في قوة الرضوان التابعة لحزب الله.
الخميس ١٥ فبراير ٢٠٢٤
قال الجيش الإسرائيلي إن غارة جوية شنها على مدينة النبطية اللبنانية مساء يوم الأربعاء أسفرت عن مقتل قائد كبير في قوة الرضوان التابعة لجماعة حزب الله ونائبه ومقاتل ثالث. وذكر أن القائد ونائبه هما علي محمد الدبس وحسن إبراهيم عيسى. وأضاف أن الدبس ساعد في تدبير تفجير قنبلة على جانب طريق في شمال إسرائيل في مارس آذار الماضي، وشارك في القتال عبر الحدود منذ أكتوبر تشرين الأول. حزب الله: اصدرت المقاومة الاسلامية بيانا اعلنت فيه انه "بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسين أحمد عقيل "أبو عقيل" مواليد عام 1988 من بلدة الجبين في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس". ونعى أيضا "الشهيد حسن ابراهيم عيسى "كرار" مواليد عام 1997 من بلدة حومين التحتا في جنوب لبنان". وقفزت مجزرة النبطية الى واجهة الاهتمام المحلي الرسمي والشعبي، فارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى في الغارة الاسرائيلية التي استهدفت منطقة سكنية في مدينة النبطية إلى 8 شهداء و 7 جرحى من عائلة برجاوي. المصدر: رويترز-الوكالة الوطنية للاعلام، المركزية
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟