يتابع أموس هوكستين مساعية لفرض التهدئة علي جانبي الحدود اللبنانية.
السبت ١٧ فبراير ٢٠٢٤
أكّد المبعوث الأميركي أموس هوكستين في حديث مع المذيعة والمراسلة الدولية في قناة "سي أن بي سي" الأميركية هادلي غامبل أنّنا "نحاول إبقاء الصراع في جنوب لبنان عند أدنى مستوى ممكن، مشدّداً على "ضرورة عودة سكّان البلدات والقرى الحدوديّة الجنوبيّة إلى منازلهم، وكذلك السكّان على الحدود الشماليّة لإسرائيل". وقال "الوضع على الحدود بين البلدين تغيّر بعد 7 أكتوبر، وسيتعيّن علينا القيام بالكثير لدعم الجيش اللبناني، وبناء الاقتصاد في جنوب لبنان، وهذا سيتطلب دعماً دولياً من الأوروبييّن وكذلك دول الخليج، وآمل أن نرى منهم الدعم في المرحلة المقبلة". وأكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، والمبعوث الأميركي آموس هوكستين، الجمعة، على الحاجة إلى حل دبلوماسي، يساهم في تحقيق الاستقرار الدائم على الحدود الجنوبية للبلاد. وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن ميقاتي وهوكستين اجتمعا على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، الجمعة، حيث بحثا "التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية الجنوبية".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟