دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطراس الراعي على بناء الوحدة الوطنية.
الأحد ١٨ فبراير ٢٠٢٤
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن “تطور الاسلحة حمّل الشعوب على حملها، فالحرب تولد حربا والدمار”، مشددا على أن “تشريد المواطنين على الطرقات مرفوض، فعلّمنا الرب أن نستبدل شريعة العين بالعين والسن بالسن بشريعة المحبة”. ولفت الراعي في عظة الأحد إلى أن “البطولة ليست في صنع الحرب بالأسلحة المتطورة انما البطولة في العقل وتجنب الحرب وصنع السلام”. وأضاف: “لبنان مؤلف من 18 طائفة دينية اي من المؤمنين بالله وهذا الايمان يفرض عليهم ان تكون علاقاتهم ببعض متسمة بالمحبة فإذا لم تكن كذلك أنهم يكذبون على بعضهم”. وشدد الراعي على أنه “لا يمكن الاستمرار في هذه الحالة من التباعد واللاثقة المتبادلين التي تعطل حياة الدولة والمجتمع فليضع الجميع فوق كل شي بناء الوحدة الوطنبة بسبل جديدة ولغة جديدة وخصوصا الولاء لوطننا لبنان”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟