رأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده قداس الأحد.
الأحد ١٠ مارس ٢٠٢٤
إعتبر المطران الياس عوده، أن “الشَهادة لِلْحَقِّ، احتِرام عَمَلِ المؤسَّساتِ الدُستوريّة وإبْعادِها عَن التَجاذُباتِ السياسيّة، تَحاشي النِقاشاتِ العَقيمَة، المُراقَبَة والمُحاسَبَة، إدانَة المَحْسوبِيَّةِ والزَبائِنِيَّةِ والإستِزْلامِ والمُحاصَصَةِ والتَعْطيلِ والتَسَلُّطِ والتَطَرُّفِ، هي أمورٌ بَديهيَّةٌ عِنْدَ مَنْ أرادَ بِناءَ دولة، لكنْ يَبدو أنْ لا إرادةَ إصلاحٍ حَقيقيَّةً في لبنان ولا أحَدَ يُريدُ بِناءَ الدولَة”. وسأل عوده في عظة قداس الأحد: “أليسَ هذا واجِبُ كلِّ مسؤولٍ أيضاً، أن يُحسِنَ تُجاه وَطَنِه بِحُسْنِ مُعامَلَتِه لكلِّ مُواطِن؟ أليستْ دَعوةً إلى المُساواةِ بين الناس، وإلى خِدمَةِ الوَطنِ عَبْرَ خِدمَةِ كُلِّ مُواطِن؟ وهَلْ مِنْ خِدمَةٍ أفْضَلُ مِنْ تأمينِ العَيْشِ الكَريمِ للمُواطِنِ في وطَنٍ آمنٍ ومُسْتَقِّر؟ لكنّ المُواطنَ يَئِنُّ وذوو السلطةِ يَعيشون في عالَمٍ بَعيدٍ عَن الواقِع، في غِيابِ رئيسٍ لم يَرَ النُوّابُ ضَرورَةً لانْتِخابِه”. وأضاف: “ما شَجَّعهم على ذلك تَقاعُسُ المُواطنين عَن القِيامِ بواجِبِ مُساءَلَتِهم ومُحاسَبَتِهم. فعندما يَقْتَرِعُ إنسانٌ لنائبٍ فلأنّه اقْتَنَعَ بِبَرْنامَجِه وصَدَّقَ وُعودَه. أليسَ مِنْ واجِبِه بَعْدَ حينٍ مُساءَلَتُه حَوْلَ ما وَعَدَ به؟ أليس هذا مِنْ صَميمِ الحَياةِ الديمُقراطيّة؟ لذا حاسِبوا نُوّابَكم لِتَقويمِ أدائِهِم. حاسِبوهُم على تَقاعُسِهِم في أداءِ واجباتِهم التي يَفْرِضُها الدُستور. وأوّلُ هذه الواجِباتِ انتخابُ رئيسٍ للبِلاد. هل حاسَبَ مُواطِنٌ نائباً على تَخَلُّفِه عَن أداءِ هذا الواجِب؟”. وشدد على “أننا بِحاجَةٍ إلى رِجالِ دولَةٍ لا إلى مُصْطاديّ سُلْطَةٍ يَسْتَغِلّونَها لِقَهْرِ الناسِ وإتْمامِ مَصالِحِم. نحن بِحاجَةٍ إلى رِجالِ دولَةٍ يَحْكُمونَ لبنان بِحِكمَةٍ وتَجَرُّد، يُحافِظون عليه سَيِّداً حُرًّا مُسْتَقِلاً ولا يَسْمَحونَ بأيِّ تَدَخُلٍ أو وِصايَةٍ أو اسْتِتْباع”، مشيرا إلى أن “كلّ يَومٍ يَمُرُّ يَزيدُ حَجْمَ الأزمَةِ والوَقْتُ لا يُستَعاد. الوَقْتُ يَمُرُّ ويَمْضي وهِجْرَةُ الأدْمِغَةِ تَزيدُ وغَيْرُ اللبنانيين يَتَكاثَرون وقد لا يَبقى لُبنانِيٌّ لِيُطَبِّقوا سِياساتِهِم الفاشِلَةِ عليه”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟