ترددت معلومات غير مؤكدة عن مقتل قيادي في حزب الله في غارة اسرائيلية في سوريا.
الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠٢٤
أسفرت غارة جوية اسرائيلية استهدفت جماعات مسلحة موالية لإيران في مدينة الميادين في ريف دير الزور شرقي سوريا عن خمسة قتلى بينهم قائد كبير في حزب الله. ونقلت "الحدث" السعودية عن مصادر خاصة بأن الغارة استهدفت خمسة من كبار قادة الجماعات المسلحة الإيرانية في مدينة الميادين في ريف دير الزور، بينهم قائد في حزب الله في شرقي سوريا. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الانفجارات دوت في مدينة الميادين في ريف دير الزور والتي وصفها بأنها مركز الجماعات المسلحة الإيرانية في سوريا، تزامنا مع تحليق طائرات مسيرة مجهولة في سماء المنطقة. وصرح المرصد للحدث بأن الاستهداف تم من خلال ثلاثة صواريخ ما تسبب بمقتل قيادات بمجموعات مسلحة إيرانية ولفت المرصد الى أن قوات أمنية وعسكرية تتمركز مع المجموعات المسلحة الإيرانية عند منطقة دوار البلعوم حيث وقعت الانفجارات. وصرح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن خلال حديثه مع الحدث بأنه من المرجح أن تكون طائرات الاستطلاع التي حلقت بالقرب من المنطقة طائرات أمريكية وأن المجموعة استهدفت من قبل قوات سوريا الديموقراطية، وتعتير الميادين عاصمة للمجموعات المسلحة الإيرانية في شرق سوريا.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟