بلغت المنافسة الأميركية الصينية أوجها في انتاج السيارات الكهربائية.
الإثنين ٢٥ مارس ٢٠٢٤
قالLei Jun الرئيس التنفيذي لشركة Xiaomi إن أول سيارة كهربائية لشركته تهدف إلى أن تكون "السيارة الأفضل مظهرا والأسهل في القيادة والأذكى" بسعر أقل من 500 ألف يوان (69424 دولارا أمريكيا). ستعلن الشركة مساء الخميس عن النطاق السعري الرسمي الخاص بها وتبدأ في تلقي طلبات شراء SU7، وهي اختصار لـ Speed Ultra 7. تعليقات الرئيس التنفيذي Lei Jun، التي أدلى بها على حسابه الرسمي على Weibo، تمثل المرة الأولى التي تؤكد فيها الشركة الحد الأعلى لسعرها. وتزايدت التوقعات بشأن السيارة منذ أن كشفت شركة Xiaomi عن السيارة أواخر العام الماضي، وأعلنت أنها تهدف إلى أن تصبح واحدة من أكبر خمس شركات لصناعة السيارات في العالم. وقد وصفها لي بأنها تمتلك تكنولوجيا قادرة على تحقيق تسارع أفضل من تيسلا، وافتتح سيارات جديدة وسيارات بورشه الكهربائية. بدأ ستة وسبعون متجرًا لشركة Xiaomi في 29 مدينة صينية عرض السيارة يوم الاثنين، حيث اصطف العملاء المحتملون ومدونو السيارات للحصول على نظرة قريبة على نسخة "المحيط الأزرق". كما قامت الشركة بتحميل تطبيق "Xiaomi Car" على متاجر التطبيقات الصينية. وتسعى خامس أكبر شركة مصنعة للهواتف الذكية في الصين إلى التنويع في السيارات الكهربائية وسط ركود الطلب على الهواتف الذكية - وهي خطة أشارت إليها لأول مرة في عام 2021. وتشمل شركات التكنولوجيا الصينية الأخرى التي أبرمت شراكة مع شركات صناعة السيارات لتطوير السيارات الكهربائية، شركة الاتصالات العملاقة هواوي HWT.UL وشركة محركات البحث بايدو. وتعهدت شركة Xiaomi باستثمار 10 مليارات دولار في السيارات على مدى عقد من الزمن، وهي واحدة من اللاعبين الجدد القلائل في سوق السيارات الكهربائية في الصين الذين حصلوا على موافقة السلطات، التي كانت مترددة في الإضافة إلى وفرة العرض. ويتم إنتاج سياراتها من قبل وحدة تابعة لمجموعة بايك لصناعة السيارات المملوكة للدولة (1958.HK) بطاقة سنوية تبلغ 200 ألف سيارة.

وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.