قالت شركتا أوبر وبايدو إنهما ستطلقان سيارات أجرة ذاتية القيادة في دبي الشهر المقبل.
الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦
قالت شركتا أوبر وبايدو إنهما ستطلقان سيارات أجرة ذاتية القيادة في دبي الشهر المقبل هذه الخطوة هي أحدث خطوة في مسيرة الشركة الصينية للتوسع العالمي. وذكرت الشركتان أن السيارات ذاتية القيادة بالكامل ستكون متاحة على تطبيق أوبر في مواقع محددة في جميرا، وأضافتا أنهما ستوسعان نطاق الخدمة بناء على التقدم التشغيلي. وتستند هذه الخطوة إلى شراكة بين أوبر وبايدو جرى الإعلان عنها العام الماضي، والتي تهدف إلى نشر آلاف المركبات ذاتية القيادة من خدمة (أبولو جو) التابعة لبايدو على منصة أوبر في عدة أسواق دولية خارج الولايات المتحدة والبر الرئيسي للصين. وهي أيضا خطوة إلى الأمام في طموحات أوبر للتنافس في سوق سيارات الأجرة الآلية، في الوقت الذي تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لتعزيز اعتماد السيارات ذاتية القيادة تجاريا. وقالت بايدو، التي تدير خدمات (أبولو جو) لسيارات الأجرة الآلية تجاريا في عدة مدن صينية منذ عام 2022 وتغطي الآن 22 مدينة حول العالم، إن الخدمة أكملت أكثر من 17 مليون رحلة حتى أكتوبر تشرين الأول. وأبرمت الشركة ايضا اتفاقية مع ليفت لنشر سيارات الأجرة الآلية في جميع أنحاء أوروبا. وفي ديسمبر كانون الأول، تعاونت بايدو مع أوبر وليفت لإطلاق تجارب لخدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة في بريطانيا هذا العام. وقالت بايدو اليوم الثلاثاء إن الركاب سيكون لديهم خيار الحصول على خدمة أبولو جو عند حجز سيارة أجرة في رحلة من فئة (أوبر كمفورت) أو (أوبر إكس)، أو عن طريق تحديد خيار "القيادة الذاتية" في تطبيق أوبر. المصدر: رويترز
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.