قتل 7 لبنانيين بغارة إسرائيلية على الهبارية جنوب لبنان.
الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠٢٤
استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء مركز الطوارئ والإغاثة الاسلامية في بلدة الهبارية جنوب لبنان بغارة بالصواريخ، ما اسفر عن وقوع قتلى وعدد من الجرحى، وقد سارعت فرق الانقاذ الى المكان وعملت على رفع الانقاض والبحث عن مفقودين. وأفادت معلومات بأنّ المركز كان يضمّ 17 شخصاً، سقطوا بين جريح وشهيد، بعدما دُمرّ بالكامل جرّاء الغارة الإسرائيلية العنيفة. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية ان الغارة على الهبارية في جنوب لبنان اسفرت عن مقتل 7 أشخاص على الاقل. ولاحقا، افادت معلومات صحافية عن إنتهاء عمليات البحث بعد تمكن الفرق الإسعافية من إنتشال سبعة شــهداء من تحت إنقاض المبنى الإغاثي المدمّر في بلدة الهبارية. في السياق، أعلن الدفاع المدني في بيان عن استشهاد 7 أشخاص في الغارة الإسرائيلية على مركز للإسعاف ببلدة الهبارية، مشيرا الى ان البحث مستمر عن مفقودين تحت الأنقاض. حزب الله: حزب الله اللبنانية ردّ باطلاق عشرات الصواريخ على بلدة كريات شمونة في شمال إسرائيل ما أدى الى مقتل مستوطن.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟