عاد الوزير الاسرائيلي بيني غانتس ليهدد بالحرب ضدّ لبنان.
الأحد ٢١ أبريل ٢٠٢٤
أعلن الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني غانتس، أن إسرائيل لم تحقق أهدافها بالحرب في قطاع غزة بعد لكنها لم تتنازل عن تحقيقها. وقال غانتس في كلمة أمام الكنيست، الأحد: "ملتزمون بخلق حكومة بديلة لحماس" في غزة، لافتاً إلى أن "هذه مهمة حاسمة تخدم هدفي الحرب في غزة: عودة المختطفين وتقليص القدرات الحكومية والعسكرية لحماس". في حين أردف أن "الحدود الشمالية هي ساحة التحدي الأكبر ونقترب من نقطة الحسم في لبنان". إلى ذلك شدد على أن "الوزراء الذين يمسّون بأمن إسرائيل لا ينبغي أن يبقوا في الحكومة الأمنية المصغرة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟