طهى خبازون فرنسيون أطول خبز باغيت في العالم بطول 140.53 مترا.
الأحد ٠٥ مايو ٢٠٢٤
استعاد الفرنسيون الرقم القياسي لأحد أشهر الشعارات الوطنية الذي سجلته إيطاليا لمدة خمس سنوات. تم صنع الرغيف الفرنسي، الذي يبلغ طوله حوالي 235 مرة أكثر من الرغيف التقليدي، في سوريسن بضواحي باريس خلال حدث للاتحاد الفرنسي للخبازين وطهاة المعجنات. وتم خبز أطول خبز باغيت سابق يبلغ طوله 132.62 مترًا في مدينة كومو الإيطالية في يونيو 2019. ولتحسين ذلك، بدأ الخبازون الفرنسيون في عجن العجين وتشكيله في الساعة الثالثة صباحًا قبل وضعه في فرن بطيء الحركة مصمم خصيصًا على عجلات. وقال أنتوني أريغولت، أحد الخبازين، بعد موافقة لجنة التحكيم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية: "لقد تم التحقق من صحة كل شيء، نحن جميعا سعداء للغاية بتحطيم هذا الرقم القياسي وأنه تم تحقيقه في فرنسا". تم قطع جزء من الرغيف الفرنسي، الذي يجب أن يبلغ سمكه 5 سم على الأقل، ومشاركته مع الجمهور. ويجب أن يبلغ طول الرغيف الفرنسي التقليدي نحو 60 سنتيمترا، وأن يكون مصنوعا من دقيق القمح والماء والملح والخميرة فقط، وأن يزن حوالي 250 غراما، وفقا للائحة الرسمية.


اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.