تعرضت قرى بمحيط منطقة بعلبك فجر الخميس لسلسلة غارات إسرائيلية عنيفة.
الخميس ١٦ مايو ٢٠٢٤
شن الطيران الحربي الاسرائيلي 10 غارات عنيفة استهدفت عدة اهداف في محيط مدينة بعلبك في العمق اللبناني كما سجلت 5 غارات استهدفت أطراف بلدة النبي شيت في البقاع. وطالت الغارات ايضا سلسلة الجبال الشرقية بين بلدتي بريتال والخريبة، وقد توجهت فرق الاسعاف الى المكان. وحسب المعلومات ، فإن الغارات استهدفت معسكراً تدريبياً يعود لحزب الله في محلّة النبي سريج، كان الحزب قد أخلاه منذ مدّة، ولم تنتج إصابات عن الغارة وفق المعلومات الأولية. يذكر ان "حزب الله" كان قد شن في اولى ساعات مساء يوم الأربعاء هجوماً جوياً بعدد من الطائرات المسيَّرة الإنقضاضيّة على قاعدة إيلانية غرب مدينة طبريا، مستهدفةً جزءاً من منظومة المراقبة والكشف الشاملة لسلاح الجو. ووفقاً للحزب فقد أصابت الطائرات "أهدافها المحددة لها بدقّة، وحققت ما أرادت من هذه العملية المحدودة"، مشيراً إلى أن هذه العملية تأتي "رداً على الإغتيالات التي قام بها العدو الإسرائيلي". في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سلاح الجو يقصف الآن أهدافاً تابعة لـ"حزب الله" في قرية النبي شيث بمنطقة بعلبك في العمق اللبناني. واصبحت المعادلة في حرب الاستنزاف بين الحزب واسرائيل منذ 7 اشهر الجولان مقابل بعلبك. المصدر: المركزية
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟