استنفر الصاروخ الغامض الذي سقط في مجدل شمس المرجعيات السياسية في لبنان.
السبت ٢٧ يوليو ٢٠٢٤
المحرر السياسي-سيبقى الصاروخ الذي سقط في ملعب في مجدل شمس – الجولان لغزاً بين اتهام اسرائيل حزب الله ونفي الحزب. رفع هذا الصاروخ من منسوب القلق من توسّع الحرب وأخطر ما فيه، اذا كان حزب الله تملّص منه، أنّه فتح " وحدة الساحات" على تسلل خطير. فهل تسللت جهة الى الجبهة الجنوبية الجولانية الواحدة لتوجّه رسالة طائفية دفعت القيادات الدرزية في لبنان الى التحذير حتى أنّ الزعيم وليد جنبلاط دعا الجميع في مثلث لبنان -الجولان- فلسطين الى عدم الانزلاق أو التحريض ، خصوصا أنّ الصاروخ يأتي بعد اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي بخطابات الكراهية تعليقا على لقاء الرئيس الروحي للدروز في فلسطين مع بنيامين نتنياهو واستفزّت الصورة دروز "بلاد الشام". الاتحاد الأوروبي اقترح تحقيقاً دولياً في ما حصل في مجدل شمس بعد تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بشأن المسؤولية عن الحادث الذي حصد ١٢ قتيلا و٣٠ مصاباً بينهم 7 في حالة حرجة"، بعدما أعلنت إسرائيل انّ الصاروخ إيرانيّ الصنع أشرف على إطلاقه القائد الميداني في حزب الله علي محمد يحيى. وكانت مرجعيات دينية حذّرت من تسلل منظمات إرهابية الى جبهة الجنوب فأثارت هذه التحذيرات "غضب" الحزب والمرجعيات التي تُحيط به. ومع صاروخ مجدل شمس "الغامض" تقدّم حزب الله خطوة استراتيجية الى الأمام بإطلاقه مسيرات نحو حقل كاريش للغاز للمرة الأولى منذ بدء المواجهات، لكنّ صاروخ مجدل شمس حجب الضوء عليه لانعكاساته على النسيج اللبناني الذي تزيده تفككاً التطورات المتسارعة. جاء صاروخ مجدل شمس في ظل معطيات جديدة منها أنّ حزب الله شنّ هجوما سابقا بطائرات مسيرة على جبل الشيخ في هضبة الجولان المحتلة ، ووصفت وكالة رويترز هذا الهجوم الجويّ بأنّه "أول قصف من نوعه منذ أن بدأ الحزب تبادل إطلاق النار مع إسرائيل في الثامن من تشرين الأول" ،وبعد تحذير البطريرك "بألّا يعود لبنان منطلقاً لأعمال إرهابيّة تزعزع أمن المنطقة واستقرارها". فهل يحتاج التحذير البطريركي الى التفكير أو التهويل خصوصا أنّ داعش لا تزال فاعلة في سوريا كما في الأقاصي العربية، في مسجد الإمام علي في «الوادي الكبير» في محافظة مسقط – عُمان.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.