أعلن الدفاع المدني عبر حسابه على "إكس" انتهاء عملية إطفاء النيران التي اندلعت في مطمر النفايات في برج حمود.
الأحد ١٥ سبتمبر ٢٠٢٤
صدر عن الدفاع المدني، ما يلي: بعد مواصلة عمليات الإطفاء لثلاثة أيام على التوالي، تمكّن عناصر الدفاع المدني، معززين بالآليات من مراكز متعددة وبمؤازرة طوافات تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني وفوج إطفاء بيروت، في تمام الساعة ١٨،١٥ من مساء أمس السبت، من إخماد النيران التي اندلعت عند الساعة ١٨،٠٥ من مساء الخميس الواقع في ١٢-٩-٢٠٢٤ في مطمر النفايات في برج حمود، وتسببت بانتشار الانبعاثات السامة الناتجة عن المواد المشتعلة. وكانت عمليات الاطفاء قد بوشرت منذ لحظة ورود البلاغ، بمتابعة حثيثة من وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي وبإشراف المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطّار وبالتنسيق مع محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، وقد استمرت من دون توقف الى أن أخمدت النيران بشكل نهائي بالتعاون مع جرافات الشركة المسؤولة عن المطمر والتي ساهمت بردم البؤر الملتهبة داخل موقع الحريق. كما أن عمليات المراقبة استمرت طيلة ليل أمس حيث تمركزت آليات الدفاع المدني في الموقع، للتدخل على الفور اذا ما دعت الحاجة.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".