شهد وسط بيروت تحرّكًا تصعيديًا للعسكريين المتقاعدين، احتجاجًا على ما يعتبرونه تجاهلًا رسميًا لمطالبهم المعيشية والحقوقية.
الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦
بالتزامن مع انعقاد جلسات مجلس النواب المخصّصة لمناقشة الموازنة العامة للعام 2026، نظم العسكريون المتقاعدون تظاهرة تتعلق بمطالبهم ولا سيّما تلك المتعلّقة بالمعاشات التقاعدية والتعويضات التي لم تُدرج ضمن بنود الموازنة. واعتبر النائب السابق شامل روكز ان "لا يجوز الإذلال بحقّ العسكريين المتقاعدين ومشكلتنا مع مجلس النواب والحكومة وعليهم أن يأخذوا القرار المناسب". أضاف روكز: "العسكري المتقاعد يحق له تعليم أولاده والتعويضات العسكرية غير معقولة فالعسكري يجب أن يعيش بعزة وكرامة "غصبًا عن الجميع". وحاول العسكريون المتقاعدون اعتراض طريق النواب لدى عبورهم باتجاه ساحة النجمة. كما أقفلوا المسلك الغربي للأوتوستراد في شكا بالاطارات المشتعلة لبعض الوقت.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.