يتواصل العمل الطبيعي في مطار بيروت بعد الغارات الاسرائيلية على الضاحية.
الخميس ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٤
كتب وزير الأشغال العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حميه على منصة "إكس": "مطار رفيق الحريري الدولي بيروت يعمل بشكل طبيعي". وأفيد بأن لا أضرار في مطار بيروت نتيجة الغارات الإسرائيلية مساءً وقد اقتصر الأمر على تناثر الأحجار على المدرج الغربي وطريق الخدمة إضافة إلى أضرار بسيطة في محيط المدرج 17، وبأن عملية تنظيف المكان بدأت فجراً والعمل جار حتى اللحظة كما أن الأمور قد عادت إلى طبيعتها والمطار يعمل بكل أقسامه وبشكل طبيعي. وفي سياق متصل، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن الجيش هاجم ليلا أهدافا لحزب الله قرب مطار بيروت. وأفادت بأن هجمات الجيش قرب مطار بيروت ألحقت أضرارا بالبنية التحتية للمطار.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.