اختتم حفل الموريكس دور 2024 في دورته الـ23 بتوزيع الجوائز على النجوم.
الأحد ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٤
جاء حفل الموريكس دور 2024 هذا العام تحت شعار "إشفى جراح العالم بالفن والموسيقى" في رسالة أمل وتضامن، تعكس مدى تأثير الفن في نفوس الناس وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي شهدتها المنطقة، وقد تجسدت هذه الرسالة في افتتاح الحفل بأداء مميز لأغنية "Heal The World" بصوت جديد وكلمات عربية لتكون بداية ليلة مليئة بالمشاعر والإنجازات، وتعد من اهم الحفلات التي تألق فيها جميع النجوم. شهدت السجادة الحمراء للحفل توافداً كبيراً للنجوم من مختلف أنحاء الوطن العربي، حيث تألق الحضور بإطلالات ساحرة وأزياء أنيقة من لبنان، حضر مجموعة كبيرة من ألمع النجوم مثل بديع أبو شقرة، وليد توفيق، ندى كوسا، مايا دياب، رنين مطر، باميلا الكيك، وسام حنا، ميرفا القاضي، شوق، ماغي بو غصن، جمال سنان، عبير نعمة، إلسا زغيب، ورد الخال، نوال كامل، رولا بحسوني، ومارلين نعمان، كما ظهرت النجمتان المصريتان صفية العمري وإلهام شاهين ضيفتين على الحفل، بالإضافة إلى مي عمر ومحمد سامي. توالى تقديم الجوائز في حفل الموريكس دور وسط أجواء من الحماس والتشويق، حيث حصلت الفنانة جوليا قصار على أول جائزة عن دورها المميز في مسلسل "عرابة بيروت"، فيما كرمت الفنانة القديرة سمية بعلبكي بجائزة خاصة وقدمتها لروح والديها. وتنوعت قائمة الفائزين لتشمل الفنان وسام حنا عن فئة البرامج التلفزيونية، ومسلسل "على أمل" الذي حصل على جائزة أفضل مسلسل لبناني ولبناني مشترك، كما تم تكريم الفنان ملحم زين الذي ألهب الحفل بأغنية "اسأل على لبناني"، ولم تغب النجمتان ماغي بو غصن وعبير نعمة عن قائمة الفائزين، حيث حصلت ماغي على جائزة أفضل ممثلة، وعبير على جائزة نجمة الغناء اللبنانية لعام 2024.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.