قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، إنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
الإثنين ١٦ يونيو ٢٠٢٥
اعتبر نتنياهو في مقابلة مع شبكة "إي بي سي نيوز" الأميركية، أن مثل هذه الخطوة قد تسهم في تهدئة التوترات في المنطقة، خلافا لما يشاع عن أنها قد تؤدي إلى تصعيدها. واضاف نتنياهو: "ضرب قيادة النظام الإيراني سيمكّن من وقف العدوان الإيراني ومنع امتلاكه السلاح النووي". وفي وقت سابق، ذكرت مصادر أميركية لرويترز أن ترامب عارض خلال اليومين الماضيين خطة إسرائيلية لاغتيال خامنئي، معتبرا أن طهران لم تهاجم أي أهداف أميركية حتى الآن. و نقلت شبكة "سي بي إس" عن مسؤول إسرائيلي لم تذكر اسمه أن إسرائيل تعتبر أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لا ينبغي أن "يعيش بأريحية"، وتنصحه بـ"تغيير غرفة النوم ليلاً". كما أوضح المسؤول أن إسرائيل لا تقوم عادة باغتيال القادة السياسيين، بل تركز على المجالين النووي والعسكري. وأشارت الشبكة إلى أن المسؤول أضاف أن المرشد الإيراني يعد من بين متخذي القرار في هذين المجالين. ونقلت الشبكة عن المسؤول قوله: "لا أعتقد أن أي شخص يتخذ قرارات بشأن هذه البرامج يجب أن يعيش بأريحية.. على المرشد الأعلى أن يغير غرفة نومه ليلاً".
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.