كتبت ماجي ميشيل في رويترز تحقيا بعنوان"كيف أحصت رويترز قتلى مذابح استهدفت العلويين السوريين في مارس؟".
الثلاثاء ٠١ يوليو ٢٠٢٥
جاء في التحقيق : اللاذقية (سوريا) (رويترز) – كشف تحقيق أجرته رويترز تفاصيل مجازر وقعت في الفترة من السابع إلى التاسع من مارس آذار بحق العلويين في منطقة الساحل السوري على البحر المتوسط، وتتبع تسلسل القيادة بدءا من منفذي الهجمات بشكل مباشر وصولا إلى رجال مقربين من قادة سوريا الجدد. وخلص التحقيق إلى مقتل 1479 سوريا من الطائفة العلوية وفقدان العشرات في 40 موقعا مختلفا شهدت عمليات قتل انتقامية وانفلاتا وأعمال نهب بحق الأقلية الدينية التي تم ربط اسمها لفترة طويلة بحكومة بشار الأسد. وتحدثت رويترز مع أكثر من 200 من عائلات القتلى خلال زيارات لمواقع المذابح وعبر الهاتف وكذلك مع 40 مسؤولا أمنيا ومقاتلين وقيادات ومحققين ووسطاء عينتهم الحكومة. وفحص صحفيو رويترز أيضا رسائل من محادثة على تطبيق تيليغرام أنشأها مسؤول في وزارة الدفاع لتنسيق تحرك الحكومة وكذلك عشرات من مقاطع الفيديو وحصلوا على لقطات من كاميرات المراقبة وجمعوا قوائم بأسماء القتلى مكتوبة بخط اليد. وأحصت رويترز القتلى من خلال جمع قوائم محلية بأسماء القتلى، كان كثير منها مكتوبا بخط اليد، من زعماء محليين وأسر القتلى. وكان أيضا لدى عدد من سكان القرى صور وتفاصيل شخصية عن القتلى. وعكفت رويترز على التحقق من الأسماء في كل من القوائم التي كانت مكتوبة باللغة العربية مع ناشطين إما في كل من القرى التي شهدت أعمال القتل أو ممن يديرون صفحات على فيسبوك أو في الخارج ولهم أقارب في الأماكن التي تعرضت للهجوم. وفيما يخص كل مذبحة، جمعت رويترز أيضا صورا للقتلى وصورا لمقابر جماعية وحددت مواقعها. وفي 11 آذار، قالت الأمم المتحدة إنها أحصت 111 وفاة، لكنها أقرت بأن العدد أقل من العدد الحقيقي. ولم تعلن أي تحديث لحصيلة القتلى في إحصاءاتها منذ ذلك الحين. ويشير أحدث إحصاء من الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي مجموعة مراقبة مستقلة، إلى مقتل 1662 شخصا. وقالت الشبكة إن من بين هذا الإجمالي، قتلت القوات الحكومية والجماعات المسلحة 1217 شخصا، فيما قتل مقاتلون موالون للأسد 445 شخصا. وأضافت أن القتلى البالغ عددهم 445 نصفهم تقريبا من المدنيين والنصف الآخر من القوات الحكومية. ولم توضح الشبكة سبل تأكدها من هويات الجناة. ولم يتسن لرويترز التحقق من العدد الذي أعلنته الشبكة للقتلى الذين سقطوا على أيدي موالين للأسد أو القوات الحكومية. وفي 17 آذار، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة أخرى من منظمات المجتمع المدني، إن إحصاءاته خلصت إلى مقتل 1557 من المدنيين، لكنه لم يوضح كيف توصل إلى هذا الرقم. وخلصت إحصاءاته أيضا إلى مقتل 273 من القوات الحكومية و259 من المسلحين العلويين التابعين لقوات موالية للأسد. وقال الرئيس السوري أحمد الشرع إن 200 من أفراد القوات الحكومية لقوا حتفهم. ولم تنشر الحكومة إحصاء للقتلى في صفوف المدنيين العلويين.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.