شنت إسرائيل غارات على قوات سورية في جنوب غرب سوريا لليوم الثاني على التوالي وتعهدت بإبقاء المنطقة منزوعة السلاح وحماية الأقلية الدرزية.
الأربعاء ١٦ يوليو ٢٠٢٥
قُتل العشرات في المعارك الدائرة في منطقة السويداء منذ يوم الأحد. ويسلط تصاعد العنف الضوء على التحديات التي تواجه الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع الذي يكابد لإحكام السيطرة على المنطقة القريبة من الحدود مع إسرائيل منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول. ورغم تلقي الشرع دعما من التحسن السريع في العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلط العنف الضوء على استمرار التوتر الطائفي وانعدام ثقة الأقليات في الحكومة التي يقودها الإسلاميون، والذي زاد بعد عمليات قتل جماعي لعلويين في آذار. وحمّلت وزارة الخارجية السورية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أحدث الهجمات على جنوب سوريا وتبعاتها، وأكدت الوزارة في بيان أنها “حريصة على حماية جميع أبنائها دون استثناء، وفي مقدمتهم أهلنا من أبناء الطائفة الدرزية”. وقالت إن الهجمات أدت إلى مقتل عدد من الجنود والمدنيين السوريين، دون ذكر عدد القتلى. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن الرئاسة السورية القول “تُكلّف الجهات الرقابية والتنفيذية المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحق كل من يثبت تجاوزه أو إساءته مهما كانت رتبته أو موقعه”. وأكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس بيريك أن الولايات المتحدة على تواصل مع جميع الأطراف “للمضي نحو الهدوء والتكامل”. وذكر موقع أكسيوس الإخباري نقلا عن مسؤول أمريكي أن إدارة ترامب طلبت من إسرائيل التوقف عن مهاجمة قوات الجيش السوري. وأضاف المسؤول أن إسرائيل قالت إنها ستوقف الهجمات مساء يوم الثلاثاء. وشنت إسرائيل غارات على سوريا مرات عدة بدعوى حماية الدروز، وجاءت أحدث هجماتها بعدما أصدر الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ حكمت الهجري بيانا مسجلا اتهم فيه القوات السورية بانتهاك وقف إطلاق النار، وحث المقاتلين على مواجهة ما وصفه بالهجوم البربري. وأصدر وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة بيانا بعد ذلك أعلن فيه وقفا تاما لإطلاق النار، وأكد أن القوات الحكومية لن تطلق النار إلا إذا تعرضت له. ونقلت وكالة سانا عن أبو قصرة قوله “وجهنا ببدء انتشار قوات الشرطة العسكرية داخل مدينة السويداء لضبط السلوك العسكري ومحاسبة المتجاوزين”. وشاهد مراسل رويترز رجالا يرتدون زيا عسكريا يحرقون وينهبون منازل ومتاجر ويضرمون النار في متجر خمور.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.