أوضح النائب ميشال موسى أن الرد الإسرائيلي على ورقة الحكومة سيحدد المسار.
الإثنين ٠١ سبتمبر ٢٠٢٥
أوضح كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى أن "الرئيس نبيه بري أراد، في كلمته يوم أمس، التركيز على عنوان أساسي وهو وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ومتابعة الخطوات التنفيذية للاتفاق وأنّ التفاوض مع العدو الإسرائيلي يحتاج إلى موقف لبناني موحّد أو على الأقل أكثرية واضحة تدعم الورقة اللبنانية الرسمية كما حصل سابقًا عبر المؤسسات الدستورية". ورأى في حديث الى "صوت كل لبنان"، أن "اللهجة التي اعتمدها رئيس المجلس لم تكن مرتفعة بل حملت تحليلا منطقياً لمواضيع الساعة". كما توقّع موسى مشاركة وزراء الثنائي في جلسة يوم الجمعة، معتبرا أن "الرد الإسرائيلي على ورقة الحكومة سيحدد المسار، فإذا كان إيجابيًا فستقابله الأطراف اللبنانية بما فيها حزب الله وحركة أمل بإيجابية أيضًا شرط أن يقترن بخطوات عملية من الجانب الإسرائيي ما يفتح النقاش لتوحيد الموقف اللبناني في مواجهة التحديات".
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.