استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الحكومة نواف سلام في عين التينة.
الثلاثاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٥
أكد الرئيس نواف سلام بعد اللقاء مع الرئيس نبيه بري أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أنّ الحكومة ماضية في تنفيذ خطة الجيش لحصر السلاح، مشيراً إلى أنّ المتابعة ستتم بشكل شهري لضمان التطبيق العملي. وأوضح سلام أنّ "لا وجود لما يُسمّى استراتيجية دفاعية، بل استراتيجية أمن وطني"، لافتاً إلى أنّ الحكومة ملتزمة بإعداد هذه الاستراتيجية عبر مؤسساتها الدستورية. وفي ما خصّ العلاقة مع "حزب الله"، قال سلام إن الحزب منح الحكومة الثقة مرتين على أساس بيانها الوزاري، "ونحن نعمل على تطبيقه". وشدد على أن "الترحيب بالخطة يعني التعامل الإيجابي معها، ولا تراجع عن قرارات الحكومة". كما أشار سلام إلى أن الجيش بحاجة إلى دعم أكبر من الولايات المتحدة على مستوى العتاد والمخصصات المالية، "كي يتمكن من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية". وختم بالإشارة إلى أن الحكومة وافقت على أهداف ورقة براك التي تتضمن، إلى جانب ما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار، بنوداً إضافية تشمل دعم الجيش وإعادة الإعمار.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.