توعد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة قادة حركة حماس بالنجاح في اغتيالهم مرة ثانية.
الأربعاء ١٠ سبتمبر ٢٠٢٥
قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة بعد هجوم في قطر إنه لو لم تقتل إسرائيل قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في الغارة الجوية يوم الثلاثاء، فستنجح في المرة القادمة. وقال السفير يحيئيل لايتر لبرنامج (سبيشل ريبورت) على قناة فوكس نيوز في وقت متأخر من يوم الثلاثاء “في الوقت الحالي، قد نتعرض لبعض الانتقادات. سيتجاوزون الأمر. وإسرائيل تغيير للأفضل”. وأضاف “المنطقة تتغير إلى الأفضل بينما نقضي على قدرة أعداء السلام وأعداء الحضارة الغربية على ممارسة الإرهاب”. وحاولت إسرائيل قتل الزعماء السياسيين لحركة حماس بهجومها في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء، لتصعد بذلك عملها العسكري في الشرق الأوسط فيما وصفته الولايات المتحدة بأنه هجوم أحادي الجانب لا يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية. واكتسبت العملية حساسية خاصة لأن قطر تستضيف مفاوضات تهدف إلى وقف إطلاق النار في حرب غزة المستعرة منذ نحو عامين. وقال لايتر “إذا لم ننل منهم هذه المرة، فسننال منهم في المرة القادمة”. قالت حماس إن خمسة من أعضائها قُتلوا في الهجوم، من بينهم نجل رئيس الحركة في غزة وكبير مفاوضيها خليل الحية. وقال عضو المكتب السياسي لحماس سهيل الهندي لقناة الجزيرة إن القيادة العليا للحركة نجت من الهجوم. وقال مسؤول إسرائيلي كبير يوم الأربعاء إن التفاؤل بشأن نتائج الضربة تحول إلى شك. وأضاف المسؤول أن حقيقة مرور ساعات طويلة دون نتيجة واضحة أمر مثير للقلق، خاصة في بلد يسوده النظام مثل قطر. وقالت قطر، التي أفادت بأن أحد أفراد قواتها الأمنية قُتل في الهجوم، إن العملية الإسرائيلية غادرة وإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمارس “إرهاب دولة”. وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الغارة الجوية تهدد بعرقلة محادثات السلام التي تتوسط فيها قطر، مع مصر والولايات المتحدة، بين حماس وإسرائيل. جاءت الغارة الجوية في أعقاب تحذير إسرائيل للفلسطينيين بمغادرة مدينة غزة، التي كانت تضم قبل الحرب نحو مليون نسمة، في الوقت الذي تحاول فيه تدمير ما تبقى من حركة حماس. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه “مستاء جدا” من الضربة الإسرائيلية. ولدى سؤاله عن تأثير الضربة على مفاوضات وقف إطلاق النار، قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي لرويترز “الإجابة الصريحة هي أننا لا نعلم. حماس رفضت كل شيء حتى الآن. يرفضون باستمرار كل عرض يطرح على الطاولة”. وكرر موقف الولايات المتحدة وإسرائيل بضرورة “رحيل” مسلحي حماس وألا يكون لهم أي مستقبل في إدارة قطاع غزة.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.