اعتبر سمير جعجع أنّ إنشاء الهيئة الناظمة للكهرباء بداية لمعالجة أعوجاج استمر أكثر من 23 عاما.
الخميس ١١ سبتمبر ٢٠٢٥
كتب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على حسابه عبر منصة “إكس": بعد 23 عاما من التأخير والتسويف والمماطلة، أقرّت الحكومة في جلسة اليوم إنشاء الهيئة الناظمة للكهرباء، وذلك بعد نحو ستة أشهر من تسلُّم الوزير جو الصدي مسؤولية وزارة الطاقة. تُعدّ هذه الخطوة مسألة في العمق وأساسية وجوهرية، وهي في الأصل من ضمن الخطوات الإصلاحية التي كان طالب بها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وسائر أصدقاء لبنان من عرب وأجانب. مبروك للبنانيين هذه الخطوة التي تشكل البداية لمعالجة أعوجاج استمر أكثر من 23 عاما وأرسى ثقافة العتمة في لبنان. وبالمناسبة أهنئ اللبنانيين أيضا على انها أول ستة أشهر تمرّ منذ عشرات السنين من دون ان تمدّ وزارة الطاقة يدها إلى الخزينة العامة. بانتظار خطوات أخرى…
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.