صعّد الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية من عملية احتلال مدينة غزة.
السبت ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥
تهاجم 3 فرق من الجيش الاسرائيلي في وقت واحد مدينة غزة. وأشار ضباط إسرائيليون الى إحراز تقدم كبير خلال الساعات الماضية تجاوز توقعات القيادات، وفق موقع الإسرائيلي. وأفاد الدفاع المدني في غزة في تصريحات لوكالة "فرانس برس" بأن 450 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة غزة نحو جنوب القطاع منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية لاحتلال المدينة في نهاية أغسطس (آب). فيما قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة "فرانس برس" إن تل أبيب تقدر عدد الفلسطينيين الذين نزحوا من مدينة غزة منذ نهاية آب بنحو 480 ألفا. وأشار مراسل "العربية" و"الحدث" إلى أن مناطق متفرقة بمدينة غزة تشهد قصفا جويا إسرائيليا عنيفا وغير مسبوق، مضيفا أن الدبابات الإسرائيلية تتقدم في محيط شارع الجلاء وحي الشيخ رضوان، في خطوة هي الأولى من نوعها داخل أحد أبرز شوارع مدينة غزة الرئيسية. يأتي ذلك فيما أفادت مصادر طبية في غزة بمقتل أكثر من 49 فلسطينيا جراء القصف الإسرائيلي على القطاع يوم أمس، من بينهم 26 قتيلاً في مدينة غزة.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.