عقد مجلس الوزراء جلسة عند الثالثة في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون.
الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
ناقشت الجلسة تقرير الجيش الثاني حول حصر السلاح جنوب الليطاني، وايضا ملف قانون الانتخاب. وأكد وزير الإعلام بول مرقص، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أوضح أن طرح خيار التفاوض يرتكز إلى القناعة بضرورة إعادة الاستقرار إلى الجنوب، وأن خيار الحرب لن يؤدي إلى نتيجة. وأشار مرقص إلى أن رئيس الجمهورية شدّد على أن خيار التفاوض لإنهاء الاحتلال لقي تأييدًا وطنيًا ودوليًا، مؤكدًا أن مجلس الوزراء أثنى على خطة الجيش لحصر السلاح رغم العوائق، وعلى رأسها استمرار الاحتلال. كما أكد مجلس الوزراء، بحسب مرقص، استمرار العمل دبلوماسيًا وسياسيًا لوقف الانتهاكات الإسرائيلية لترتيبات وقف الأعمال العدائية. مقررات جلسة مجلس الوزراء -أثنى مجلس الوزراء على خطة الجيش لحصر السلاح رغم العوائق على رأسها استمرار الاحتلال - صوّت مجلس الوزراء على مشروع قانون معجل مكرر إلى مجلس النواب يقضي بتعليق العمل بالمادة 112 لمرة واحدة فقط وفقًا للصيغة المعتمدة في عام 2022، بحيث يصوّت المغتربون للنواب الـ128 في انتخابات عام 2026 بدون إلغائها بشكل كامل. - تعيين اللجنة المؤقتة لإدارة واستثمار مرفأ بيروت - أثار رئيس الجمهورية موضوع مغارة جعيتا وقد شرحت وزير السياحة ما حصل بانتظار القرار الذي سيتخذه وزير الداخلية بحق رئيس بلدية جعيتا. وقرابة الرابعة انضم قائد الجيش رودولف هيكل الى الجلسة لعرض التقرير. وقبل الجلسة، التقى الرئيس عون رئيس الحكومة نواف سلام . تعليق الرئيس عون على الاعتداءات الاسرائيلية تعليقًا على التصعيد الإسرائيلي الذي طال المناطق الجنوبية، قال رئيس الجمهورية العماد جوزف عون: "إن ما قامت به إسرائيل اليوم في جنوب لبنان يعد جريمة مكتملة الأركان ليس فقط وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف المدنيين وترويعهم وإجبارهم على النزوح من ديارهم، بل يعد كذلك جريمة سياسية نكراء، فكلّما عبر لبنان عن انفتاحه على نهج التفاوض السلمي لحل القضايا العالقة مع إسرائيل كلما أمعنت في عدوانها على السيادة اللبنانية وتباهت باستهانتها بقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١ وتمادت في خرقها لالتزاماتها بمقتضى تفاهم وقف الأعمال العدائية". وتابع عون: "مرّ قرابة العام منذ دخل وقف إطلاق النار حيّز النفاذ وخلال تلك الفترة لم تدّخر إسرائيل جهدًا لإظهار رفضها لأي تسوية تفاوضية بين البلدين… وصلت رسالتكم."
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.