شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على"أنّ مهمةَ جيشِنا مصيرية، لأنّ عليه وحدَه، وأكررُ، وحدَه، من دون شريكٍ له أن يبسطَ سلطةَ دولتِنا على كامل أراضيها وحدودِها".
الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على ضرورة ان يرفع لبنان وبلغاريا التبادل التجاري بينهما وينشطا منتدى رجالِ الأعمال اللبنانيين والبلغاريين. ونوه بالاتفاق على دعمِ الجيشِ اللبناني وبأهميةِ التعاونِ القضائي والجنائي الثنائي خصوصاً في ملفِ انفجارِ مرفأ بيروت "الذي نعتبرُه قضيةً وطنية، ولا تراجعَ عن تصميمِنا على كشفِ ملابساتِها وجلاءِ حقيقتها". وإذ شدد الرئيس عون على "أنّ مهمةَ جيشِنا مصيرية، لأنّ عليه وحدَه، وأكررُ، وحدَه، من دون شريكٍ له، لا من خارجِ الدولة ولا من خارج لبنان، أن يبسطَ سلطةَ دولتِنا على كامل أراضيها وحدودِها وأن يفرضَ سيادتَها الكاملة، بحيث تتوقفُ الاعتداءاتُ الاسرائيلية على أرضِنا، وتنسحبُ اسرائيلُ من النقاط التي تحتلُها"، فانه اعتبر ان "هذا ما يجب أن يترافقَ مع مسارٍ تفاوضي، نعتبرُه السبيل الوحيد لتحقيق أهدافنا الوطنية ومصلحة لبنان العليا". اما الرئيس البلغاري رومن راديف، فاكد على جهوزية واستعداد بلاده للمساهمة في تعزيز الشراكة مع لبنان وضمان الامن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا ان بامكان بلغاريا ان تلعب دورا مهما في إعادة اعمار لبنان والمساهمة في الزراعة والتعليم العالي والثقافة والاستثمارات والتجارة. وأشار الى التوافق على أهمية التعاون في المجالين العسكري والأمني الثنائي، مؤكدا دعم جهود لبنان من اجل إقامة السلام والامن والاستقرار في الشرق الأوسط. مواقف الرئيسين عون وراديف جاءت في خلال مؤتمر صحافي مشترك عقداه بعد محادثات ثنائية استمرت ساعة وربع الساعة، و أخرى موسعة تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.