فاز المحامي عماد مارتينوس، المدعوم من القوات اللبنانية، بمركز نقيب المحامين في بيروت بغالبية ٢٤٣٦ صوتا، مقابل ٢٠٤٢ صوتا لمنافسه المحامي ايلي بازرلي.
الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
تنافس على منصب النقيب في الدورة الثانية كلٌّ من مارتينوس وبازرلي بعد انسحاب المرشح الثالث وجيه مسعد. وبعد إعلان النتيجة اعلن النقيب فادي مصري ان هذا الفوز انتصار للديموقراطية ولنقابة المحامين، داعيا إلى الالتفاف حول النقيب الجديد لتبقى النقابة على قدر طموحات المحامين. أما المرشح الخاسر ايلي بازرلي، فهنأ زملاءه على العرس الديموقراطي، وتوجه بالشكر لكل الذين انتخبوه وانتخبوا منافسيه، وقال غدا يوم آخر وكلنا إلى جانب النقيب الجديد. ثم كانت كلمة النقيب الفائز مارتينوس، فاعتبر ان نقابة المحامين انتصرت في هذا العرس الديموقراطي كما انتصر المحامون وكل الوطن. وخاطب زملاءه بانه سيكون نقيب العمل والعطاء. وقال: "سأكون نقيب الشفافية والموازنة الشهرية لا السنوية والإثني عشرية، نقيب الإنجازات لا التسويات، وعهدي ان تعود نقابة المحامين ضمير الوطن وصوتا مدويا لا صوتا خافتا او صامتا" . نتائج الدورة الاولى وكانت الدورة الاولى لعملية الاقتراع في انتخابات عضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت قد اسفرت عن النتائج التالية: عماد مرتينوس 3010 ايلي بازرلي 2778 مروان جبر 2559 موريس الجميل 1966 نديم حماده 1852 ايلي الحشاش 1798 جورج يزبك 1784 وجيه مسعد 1755 ووفق هذه النتائج، يسجل فوز جميع المرشحين المدعومين من القوات اللبنانية ، وليحصد المحامي عماد مرتينوس المركز الأول، بمقابل خسارة مرشح التيار وسيم ابو طايع وخسارة مرشحي الثنائي الشيعي.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.