تقرع ظهر الثلثاء أجراس كنائس زغرتا وإهدن فرحاً بإعلان مجمع دعاوى القديسين في الفاتيكان قبول دعوى تقديس “خادم الله” يوسف كرم.
الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
في بيان صدَر عن الأبرشية البطريركية المارونية نيابة إهدن – زغرتا ومؤسسة يوسف بك كرم، أشارتا إلى أنّه “بعواطف الفرح والشكر لله تلقينا من النائب البطريركي في نيابة إهدن-زغرتا المطران جوزيف نفاع ورئيس مؤسسة خادم الله يوسف بك كرم وطالب الدعوى الأب ماجد مارون الأنطوني الموجدين في روما، نبأ إعلان مجمع دعاوى القديسين في الفاتيكان أن لا شيء يمنع أن تبدأ دعوى تطويب وقداسة خادم الله يوسف بك كرم”. وجاء في الرسالة التي وجّهها رئيس المجمع إلى الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق في 5/11/2025 ما يلي: “صاحب الغبطة، في رسالتكم الصادرة في اليوم السابع والعشرين من شهر حزيران/يونيو سنة 2025، تسألون ما إذا كان لدى هذه الدائرة أيّ مانع من جهة الكرسي الرسولي يعوق البدء في دعوى تطويب وقداسة خادم الله يوسف بك كرم، العَلماني المسيحي، الذي رقد في الرب سنة 1889 للميلاد. بعد التدقيق، يسعدني أن أُعلم غبطتكم بأنّه من قبل الكرسي الرسولي لا يوجد أيّ شيء يمنع أن تبدأ دعوى تطويب وقداسة خادم الله المذكور، مع التزام القواعد الواجب اتّباعها في التحقيقات التي يقوم بها الأساقفة لصالح دعاوى القديسين، الصادرة عن هذه الدائرة في اليوم السابع من شهر شباط سنة 1983، وتفضّلوا بقبول أسمى عبارات الاحترام في الرب يسوع”. وجاءت الرسالة بوقيع عميد دائرة دعاوى القديسين الكاردينال مارتشيلو سيميرارو ورئيس الأساقفة الفالسكدوني السكرتير فابيوس فابيني. وسيُقام القداس عند الساعة 11:15 في كنيسة مار جرجس إهدن التي تحوي جثمانه كرم، وستقرع أجراس كنائس إهدن – زغرتا ظهراً. وستنظّم أيضاً الرعية والمؤسسة قداساً احتفالياً في كنيسة مار يوحنّا المعمدان – زغرتا نهار السبت في 6/ 12/ 2025 في تمام الساعة 6:00 مساء. ستُقام قداديس الشكر في كنيسة مار جرجس إهدن حيث ضريح كرم وذخائر الطوباوي البطيريك إسطفان الدويهي وفي الكنائس الأخرى.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.