رأس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في بكركي.
الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن "لبنان له نسبه، له ذاكرته، له هويته الروحية والثقافية والإنسانية. وإنكارُ النسب يؤدّي إلى فقدان الاتجاه، وتشويهُ الهوية يؤدّي إلى ضياع الوطن. أضاف في عظة الأحد: "لا خلاص بدون شرعية، ولا شرعية بدون احترام للقانون، ولا قانون حيّ بدون عدالة ورحمة. وطن بدون مؤسسات فاعلة، وبدون أمانة للدستور، وبدون حماية لكرامة الإنسان، هو وطن مهدَّد في جوهره". تابع: "نسب يسوع لم يكن مثاليًا، لكنه كان حقيقيًا. كذلك تاريخ لبنان: فيه نور وظلال، مجد وانكسار، نجاحات وإخفاقات. الدعوة اليوم ليست إلى الهروب من التاريخ أو إنكاره، بل إلى شفائه وقراءته بصدق ومسؤولية. يُطلب اليوم تسجيل الوطن في مسار خلاص جديد: إصلاح المؤسسات، استعادة الثقة بين الدولة والمواطن، احترام الدستور، حماية الإنسان، وصون العيش المشترك. هذه ليست شعارات، بل مسؤوليات تاريخية". وقال: "كما دخل يسوع التاريخ عبر نسبه، يمكن لبنان أن يدخل زمنًا جديدًا عبر التمسّك بهويته، وبقيمه الوطنية والإنسانية، وبرسالته كمساحة لقاء لا صراع. السلام ليس حلمًا شعريًا، بل ثمرة قرارات شجاعة تُتَّخذ اليوم، في ضوء الذاكرة والهوية والمسؤولية". وختم: "نصلّي من أجل وطننا لبنان، ليجد طريقه إلى سلام عادل وشامل ودائم، ومن أجل قادته، ليكونوا أمناء لمسؤوليتهم وخدّامًا للخير العام".
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.