شنت اسرائيل أعنف غاراتها علي بيروت من الرملة البيضاء الى الضاحية.
الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٦
قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية في بيروت في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء مما أطلق سلسلة من الوميض الأحمر في السماء وأشعل النيران في عدد من المباني، وذلك بعدما أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية وابلا من الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل. وبدأت إسرائيل هجوما على حزب الله المدعوم من إيران بعد أن قصفت الجماعة إسرائيل في الثاني من آذار ردا على مقتل الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتقول السلطات اللبنانية إن الغارات الإسرائيلية قتلت أكثر من 600 وأجبرت ما يزيد على 800 ألف شخص على النزوح. وقالت جماعة حزب الله مساء أمس الأربعاء إنها أطلقت عشرات الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل ضمن "سلسلة عمليات العصف المأكول"، مما يشير إلى احتمال تصعيد الهجمات. وأبلغت مصادر أمنية لبنانية رويترز أنه جرى إطلاق أكثر من 100 صاروخ. وقال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير إن إيران وحزب الله نفذا هجوما صاروخيا مشتركا، واصفا إياه بأنه أول عمل منسق ضد إسرائيل منذ بدء الحرب. في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن ثمانية على الأقل لقوا حتفهم في غارة إسرائيلية على الرملة البيضاء في بيروت. أضاءت عشرات الانفجارات الأجواء شمالي مدينة الناصرة الإسرائيلية بعد أن اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية صواريخ قادمة من لبنان. وشوهد بعضها وهو يسقط على الأرض. وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بإصابة شخصين بجروح طفيفة جراء الصواريخ. وبدأت الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت فور هجوم حزب الله، حيث دوت ستة انفجارات متتالية. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف 10 منشآت تابعة لحزب الله في غضون 30 دقيقة، بما في ذلك مقر لوحدة الرضوان، قوات النخبة التابعة للجماعة اللبنانية. وأظهرت لقطات لرويترز سحابة كثيفة من الدخان في سماء المدينة. وفي أحد المواقع التي تعرضت للقصف، ظلت ألسنة اللهب البرتقالية تتلألأ حتى وقت متأخر من الليل. وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات متكررة بالإخلاء لسكان الضاحية الجنوبية خلال الأسبوع المنصرم، مما أدى إلى أزمة نزوح حادة في ظل تكدس مراكز الإيواء الحكومية. وقالت مورين فيليبون مديرة المجلس النرويجي للاجئين في لبنان إن أقل من ربع النازحين البالغ عددهم 800 ألف وجدوا مكانا في مراكز الإيواء، لكنهم يعيشون هناك في ظروف قاسية للغاية. وأوضحت لرويترز أن مراكز الإيواء تفتقر إلى الحمامات ودورات المياه الكافية، وأن عدة عائلات تسكن الغرفة الواحدة وأن هناك مخاوف من انتشار أمراض معدية. وأفاد بعض سكان الضاحية الجنوبية لرويترز بأنهم لا يجدون مكانا يذهبون إليه، وليس أمامهم خيار سوى العودة إلى منازلهم بين جولات القصف رغم إنذارات الإخلاء الإسرائيلية. ومساء أمس الأربعاء وبعد بدء الضربات الجوية، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "سيتحرك قريبا بقوة ساحقة" ضد حزب الله، ودعا السكان إلى مغادرة منازلهم فورا. المصدر: رويترز
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.