يُعقد اجتماع حاسم في تل أبيب وسط ضغوط أميركية، وتوقعات بوقف اطلاق النار وانسحابات من الجنوب وفك الحصار عن بنت جبيل.
الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦
يرأس بنيامين نتنياهو جلسة مجلس الوزراء الأمني المصغّر بعد ساعات ( الثامنة مساء)، لبحث التطورات الأمنية في جنوب لبنان، على ضوء نتائج المفاوضات المباشرة الجارية في واشنطن. ومن المتوقع أن يناقش المجلس المطلب اللبناني الرسمي بوقف إطلاق النار، في وقت ترجّح فيه وسائل إعلام إسرائيلية إمكانية الموافقة عليه، بالتزامن مع انسحابات تدريجية للجيش الإسرائيلي من مواقع جنوبية متقدمة نحو القرى الأمامية. وسيتطرق الاجتماع الى فكّ الحصارعن بنت جبيل والانسحاب من عدد من مناطقها في سياق مساعي التهدئة. وتتزامن هذه التوقعات مع ضغوط أميركية على بنيامين نتنياهو لتهيئة الظروف الملائمة لإنجاح مفاوضات واشنطن بين لبنان واسرائيل، والتي يُفترض أن تتم على مرحلتين: الأولى وقف إطلاق النار، والثانية الانتقال نحو تحقيق سلام مستدام بين البلدين بعدما حددت الجلسة الأولى خريطة طريق أولية للتفاوض.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.