أنطوان سلامه- لم يكن العرض الإعلامي- السياسي الذي دفعت اليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ذكرى اغتيال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس بحجم الفعل الإيراني في التصدي والرد.
أنطوان سلامه- بين طرد "العونيين" طاقم السفارة الأميركية في بيروت في أيلول ١٩٨٩ وانتظار مايك بومبيو والوفد المرافق له عشر دقائق في قصر بعبدا في آذار ٢٠١٩تكتمل الصورة
أنطوان سلامه*- ما طالب به الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله فرنسا بسحب الذرائع ومعالجة مشكلة "الإسلام السياسي" في فرنسا "من جذورها" هو قفز فوق المشكلة الأساسية.
انطوان سلامه- مهما جيّش فريقا النزاع في لبنان بشأن مَن عرقل المبادرة الفرنسية: الأميركيون أم الإيرانيون، فإنّ لبنان واللبنانيين يدفعون، بمعظمهم، ومن دون احترام خياراتهم السلمية، ثمن الصراعات…
أنطوان سلامه- مهما غالى المغالون في الإنكار، يشهد المربّع السياسي من العراق الى لبنان على أنّ الولايات المتحدة الأميركية عززت حضورها في مقابل عجز إيراني عن الاحتفاظ بأوراقها المتماسكة.
.أنطوان سلامه- تلفظ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكمها في قضية اغتيال رفيق الحريري ورفاقه وتوابعها من اغتيالات بعد خمسة عشر عاما من التداعيات والانهيارات المتتالية والمتغيرات