كشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الامير محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ان "قطر ستقوم بشراء سندات الحكومة اللبنانية وتقدر قيمتها ب500 مليون دولار أميركي".
الإثنين ٢١ يناير ٢٠١٩
كشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الامير محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ان "قطر ستقوم بشراء سندات الحكومة اللبنانية وتقدر قيمتها ب500 مليون دولار أميركي".
واكد في حديث ل"وكالة الانباء القطرية" "تدعيم قطر للاقتصاد اللبناني، والتزامها بدعم الأشقاء اللبنانيين في ظل التحديات التي يواجهونها، وان هذه الخطوة تأتي انطلاقا من أواصر الأخوة العميقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين".
وقال :"لقد جاءت الخطوة القطرية اثر مشاركة امير قطر تميم بن حمد في قمة بيروت، وبعد مساع بذلها وزير الخارجية جبران باسيل"، لافتا الى "ان الخطوة القطرية أتت بعدما طرحها باسيل امس على امير قطر، الذي تجاوب قبل ان يبلغه نظيره القطري انهم سيعلنون عنها البارحة او اليوم".
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.