وجه اجتماع ماليّ في قصر بعبدا رسالة اطمئنان الي اللبنانيين والمستثمرين بشأن الرواتب ،الأجور والسنداتتفاديا لأي إشكال.
الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٩
وجه اجتماع ماليّ في قصر بعبدا رسالة اطمئنان الي اللبنانيين والمستثمرين بشأن الرواتب ،الأجور والسنداتتفاديا لأي إشكال.
وأعلن وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل، بعد لقائه ورئيس لجنة المال النيابية النائب ابراهيم كنعان، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، "اننا اتفقنا على سير الأمور بالطريقة الصحيحة التي تضمن انتظام الدفع، خصوصا في ما يتعلق بالرواتب والأجور والسندات، في الإطار الدستوري حتى لا يكون هناك أي إشكال مستقبلا".
من جهته، اكد النائب كنعان "ان القمة العربية الاقتصادية أعطت دفعا كبيرا للبنان بعد إبداء عدد من الدول رغبتها بمساعدته، ونطمئن اللبنانيين بأن الثقة المالية التي أربكت سابقا، بدأنا نستعيدها شيئا فشيئا.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.