وجه اجتماع ماليّ في قصر بعبدا رسالة اطمئنان الي اللبنانيين والمستثمرين بشأن الرواتب ،الأجور والسنداتتفاديا لأي إشكال.
الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٩
وجه اجتماع ماليّ في قصر بعبدا رسالة اطمئنان الي اللبنانيين والمستثمرين بشأن الرواتب ،الأجور والسنداتتفاديا لأي إشكال.
وأعلن وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل، بعد لقائه ورئيس لجنة المال النيابية النائب ابراهيم كنعان، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، "اننا اتفقنا على سير الأمور بالطريقة الصحيحة التي تضمن انتظام الدفع، خصوصا في ما يتعلق بالرواتب والأجور والسندات، في الإطار الدستوري حتى لا يكون هناك أي إشكال مستقبلا".
من جهته، اكد النائب كنعان "ان القمة العربية الاقتصادية أعطت دفعا كبيرا للبنان بعد إبداء عدد من الدول رغبتها بمساعدته، ونطمئن اللبنانيين بأن الثقة المالية التي أربكت سابقا، بدأنا نستعيدها شيئا فشيئا.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.