مجلة السبّاق-توفي كارل لاجرفيلد مصمّم الأزياء الألماني الشهير والمدير الفني لدار شانيل .
الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٩
مجلة السبّاق-توفي كارل لاجرفيلد مصمّم الأزياء الألماني الشهير والمدير الفني لدار شانيل .
لاجرفيلد البالغ من العمر ٨٥عاما،اشتهر بارتدائه البذلات الداكنة، وتميز بشعره الأبيض الطويل المصفّف في شكل ذيل حصان، وبنظارته الشمسية المعتمة.
اشتهر لاجرفيلد بعمله مع شانيل لكنّه قدّم مجموعات لدار فندي التابع لشركة لوي فيتون مويت هينيسي،وللعلامة التي تحمل اسمه.
برنار أرنو رئيس شركة لوي فيتون اعتبر أنّ لاجرفيلد جعل من باريسس عاصمة الموضة في العالم.وقال:" برحيل كارل لاجرفيلد نفقد عبقريا مبدعا...فقدت الموضة والثقافة مصدرا عظيما للالهام".
لاجرفيلد توفي صباح الثلاثاء بعد نقله الى مستشفى في منطقة نوبي-سور-سين في خارج باريس.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.