تتجه الأنظار الى مجلس الوزراء وما إذا كان سينعقد هذا الأسبوع في ظل أثقال الانقسام بشأن ملفي حادثة قبرشمون والعمالة الفلسطينية.
الإثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩
تتجه الأنظار الى مجلس الوزراء وما إذا كان سينعقد هذا الأسبوع في ظل أثقال الانقسام بشأن ملفي حادثة قبرشمون والعمالة الفلسطينية.
المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وسّع حركة اتصالاته في الساعات الماضية بشأن إيجاد ثغرة في جدار التصلب، فالحزب الديمقراطي اللبناني بقيادة طلال أرسلان لا يزال يصر على إحالة الحادثة الى المجلس العدلي وهذا ما يرفضه الحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة وليد جنبلاط.
رئيس الحكومة سعد الحريري الذي اطلع من اللواء إبراهيم على نتائج وساطته ينتظر "الأمان السياسي" لكي يبادر الى دعوة حكومته للانعقاد وتحديد جدول أعمالها.
حزب الله دخل على خط الوساطة ولكن في اتجاه واحد، وهو حليفه الارسلاني.
تضاربت المعلومات بشأن ما توصل اليه اللواء عباس، بين المراوحة في حلقة التصلب في موقفي الجنبلاطيين والارسلانيين، وبين الاقتراب من الحل السياسي.
على جبهة خطة وزير العمل كميل ابوسليمان في تنظيم العمالة الأجنبية، يزيد "انعزال" أو "تطويق" الوزير القواتي في مجلس الوزراء تحديدا في شق تنظم عمالة الفلسطينيين.
ففي حين يصرّ الوزير على إكمال ما بدأه، معتبرا "الملف متكاملا" لا يحمل التجزئة، لأنّ القانون اللبناني أعطى "اللاجئين الفلسطينيين" امتيازات لا تشمل الأجانب الآخرين، ومنها حصولهم على إجازة عمل من دون دفع رسوم، فإنّ هذا الملف دخل في التجاذبات السياسية بعيدا من قاعدته القانونية.
فظهرت معارضة من حزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي لخطوة الوزير، وتباعدت مواقف الحلفاء خصوصا لجهة تلويح رئيس الحكومة سحب الملف من يد الوزير ووضعه على طاولة مجلس الوزراء ما اعتبره البعض في القوات اللبنانية سابقة "تنسف أسس اتفاق الطائف".
هذا الملف الساخن بدأ يتمدّد الى مواقع التواصل الاجتماعي بما يذكّر بالانقسام الطائفي في مرحلة ما قبل اندلاع الحرب اللبنانية، وزاد "إشعال النار" العاصفة التي أحدثها تصريح رئيس بلدية صيدا محمد السعودي من أنّ اللاجئين الفلسطينيين "هم أهل البلد وأسياد البلد في صيدا".
إزاء هذا العرض، هل تجتمع الحكومة قريبا لمعالجة ملفات متراكمة منها ما هو "تفجيري" كملف التعيينات الإدارية؟
وهل يواصل الوزير ابوسليمان اندفاعته أم أنّه سيرتطم بجدار "ذاكرة الحرب"، فيسقط من يده ملف تنظيم عمالة الأجانب في لبنان ككل؟
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.