ليا الخوري- كشفت شركة "سينوت " الهولندية عن نموذجاً أولياً ليخت فاخر "أكوا" سيعمل بالهيدروجين السائل
الإثنين ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
كشفت شركة "سينوت " الهولندية عن نموذجاً أولياً ليخت فاخر" أكوا " سيعمل بالهيدروجين السائل
.هذا اليخت يبلغ طوله 112 متراً , سرعته 17 عقدة أي 32 كلم في الساعة , و يأتي بتصميم فخم مع خمسة طوابق متصلة بواسطة درج حلزوني في المركز
. يضم أكوا غرفاً خاصة و فاخرة تتسع 14 ضيفاً و 31 فرداً من طاقم اليخت و بالإضافة إلى جناح خاص و ضخم للمالك
.و يضم صالة رياضة , استوديو لليوغا , غرفة تدليل , قاعة تجميل , قاعة سينما و مسابح مُدفأة على سطح السفينة
.تصميم هذا اليخت يجمع بين التصميم المستقبلي الفاخر و التكنولوجيا المبتكرة , حيث سيتمتع بنظام كهرومائي لا ينتج أي إنبعاثات , ما سيؤدي إلى تخفيف الضوضاء و الإهتزازات
. يتغذى المحرك من الهيدروجين المسال المخزن في خزانين معزولين حيث يتسع 28 طناً من الهيدروجين , و يحفظ بداخلهما عند حرارة تبلغ 253 درجة مئوية تحت الصفر , للحفاظ على الحالة السائلة للوقود
.و سيتم تزويد اليخت ب "تاكسي طائر" و مهبط للمروحيات , و ذلك تحسباً لحالات الطوارئ
.و يأمل المصمم ساندر سينوت بهذا الإبتكار إلى تمهيد الطريق نحو مستقبل أكثر صداقة للبيئة في مجال صناعة اليخوت
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.