المحرر السياسي-استكمل خطاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون نص المقررات التي صدرت عن القمة الروحية المسيحية في بكركي لناحية تبني التظاهرات وإجراء تعديل حكومي.
الخميس ٢٤ أكتوبر ٢٠١٩
المحرر السياسي-استكمل خطاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون نص المقررات التي صدرت عن القمة الروحية المسيحية في بكركي لناحية تبني التظاهرات وإجراء تعديل حكومي.
ففي رسالة مسجّلة،وخاضعة للتوليف(المونتاج) أطل رئيس الجمهورية على اللبنانيين في خطاب ركّز على الاتي:
مكافحة الفساد.
استعادة المال المنهوب من خلال القضاء
الانقاذ الاقتصادي من خلال تطبيق الورقة الإصلاحية للحكومة.
إعادة النظر بالحكومة الحالية.
حرية التعبير في موازاة حرية التنقل
ووعد اللبنانيين أن يكون "ضمانة التنفيذ" لمنع الانهيار.
واعتبر أنّ تغيير النظام لا يتم في الساحات انما في المؤسسات الدستورية.
ودعا ممثلي المتظاهرين الى لقائه للبحث في مطالبهم.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.