أنطوان سلامه-تعجّ مواقع التواصل الاجتماعي ب "حوار الولد والأم" الذي يتناول حصول "الانهيار" بسخرية وطرافة.
الخميس ٢٨ نوفمبر ٢٠١٩
أنطوان سلامه-تعجّ مواقع التواصل الاجتماعي ب "حوار الولد والأم" الذي يتناول حصول "الانهيار" بسخرية وطرافة.
قد يكون قياس الانهيارات الاقتصادية يتم حسابيا، لكنّ المزاج العام يتلقفه قبل أن تعلنه المؤسسات المعنية.
فكما تستشعر "الحيوانات الأصيلة" العوامل الطبيعية قبل حدوثها، فإنّ الانسان "كحيوان ناطق" يستشعر أيضا الآتي قبل أن يأتي بكوارثه ومصائبه.
يسمي البعض هذا الاستشعار بأنّه "الحاسة السادسة" أي الحاسة التي تتخطى الطبيعة المحددة، وهي افتراضية، وغيبية، لكنّها، في الواقع، وفي الاعتقاد الشائع، أقوى الحواس، لأنها تستبق المصيبة بالإحساس بقدومها.
هذا ما تؤكده الحوارات الساخرة، والطريفة، والقريبة للقلب، والمضحكة والمبكية، تلك "القفشات السريعة" عن حوار الولد مع أمه:" ماما نحنا رايحين على الانهيار" فيكون جواب الأم طريفا ولاذعا، يُضحك ويُبكي.. وغالبا ما يتخطى المقصود بجواب ساذج لكنّه مثير.
المزاج الشعبي العام أعلن "ساعة" الانهيار.
شعر به قبل أن يزلزل، أو هو زلزل ويعيش اللبنانيون على وقع تردداته المُرعبة.
وهل يخطئ هذا المزاج؟
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.