سحب موقف القوات اللبنانية الرافض لتسمية أي شخص لتكليف الحكومة الغطاء المسيحي الواسع من فوق رأس الرئيس سعد الحريري.
الإثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
سحب موقف القوات اللبنانية الرافض لتسمية أي شخص لتكليف الحكومة الغطاء المسيحي الواسع من فوق رأس الرئيس سعد الحريري.
حسمت القوات خيارها بعدما أعلن التيار الوطني الحر قراره سابقا بخروجه من أيّ حكومة يرأسها الحريري،وسمى حزب الكتائب للتكليف نواف سلام.
القوات ربطت الامتناع بموافقة مسبقة على حكومة اختصاصيين تعطيها الثقة في البرلمان.
وكان مصدر مقرب من الرئيس سعد الحريري سرّب عبر وكالة رويتز نداء جاء فيه":" يجب أن يكون واضحا لأيّ شخص يرشح الحريري أنّه سيشكل حكومة خبراء فحسب".
لكنّ هذا النداء لم يفعل فعله.
وفي استفسار عما اذا كان هناك تنسيق في المواقف بين التيار والقوات، استبعد "مصدران مطلعان" هذا الأمر، وأكدّ أحدهما أنّ منطلقات "عدم تسمية الحريري" مختلفة بين الجانبين.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.