يتقدّم سعر صرف الدولار مقابل الليرة باتجاه سقف الخمسمئة ليرة لبنانية وسط تخوف من ارتفاع سقفه.
الخميس ٠٩ يناير ٢٠٢٠
يتقدّم سعر صرف الدولار مقابل الليرة باتجاه سقف الخمسمئة ليرة لبنانية وسط تخوف من ارتفاع سقفه.
وشهدت الأسواق المالية اليوم رقما قياسيا في الارتفاع،فسجل الدولار مبيعا 2400ل.ل،وشراء 2360ل.ل.
وتخوف مراقب مالي من انفلات السوق الموازي للسوق الرسمي الخالي من السيولة نسبيا، في حين أنّ السوق الموازي يرزح تحت العرض والطلب مؤمنا السيولة المرجوة ولكن بسعر مرتفع عن التسعيرة الرسمية.
هذا الضياع بين تسعيرتين بالتوازي مع شح الدولار في المصارف، يشير الى اتجاهات سلبية ومقلقة في تراجع قيمة الليرة اللبنانية المُستنزفة، في مقابل شح الدولار,وعجز المصرف المركزي في السيطرة على السوق وتحديد سقف أو قعر لانهيار العملة الوطنية.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.