تناقلت بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده أنّ "غرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني تلقّت بلاغًا عند الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل الاثنين (٣ شباط ٢٠٢٠)، أفاد، بأنّ كمية كبيرة من مادة الفيول قد تسربت من الباخرةFatmagül (فاطمة غول سلطان)إثر تحطم الأنبوب أثناء إفراغ حمولتها في معمل الزوق الحراري، وشكلت طبقة بسماكة تقارب العشرة سنتيمترات على وجه المياه."
تشدد شركة كارباورشيب، المالكة والمشغلة لباخرتَي الطاقة فاطمة غول سلطان وأورهان بيه، أن الباخرتين الراسيتين في الزوق والجية تعتمدان أنظمة التنقية والفلترة الأكثر تطورًا، مما يمنع أي أذى لمياه البحر، وتلتزمان أعلى معايير السلامة البيئية المطبقة عالميًا. كما وتؤكّد الشركة أنه ليس لباخرة فاطمة غول سلطان أي صلة بتسرب الفيول الذي وقع أمس كما أشير في بعض الأخبار المتناقلة اليوم.
إنّ التسرّب المذكور ناتج عن انفجار قسطل ضخ لخزانات شركة كهرباء لبنان وليس له علاقة بأي شكل من الأشكال بباخرة الطاقة فاطمة غول سلطان. والجدير بالذكر أن طاقم شركة كارباورشيب المشغلة لباخرة فاطمة غول سلطان استنفر استنفارًا تامًا لمساعدة وحدات الدفاع المدني كما وعمّال شركة كهرباء لبنان على احتواء التسرّب المذكور.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».